تعليقاً على غياب وزارة الشؤون الإجتماعية والتجاوزات الحاصلة في ادارة ملفاتها، كتب عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل النائب الدكتو
تعليقاً على غياب وزارة الشؤون الإجتماعية والتجاوزات الحاصلة في ادارة ملفاتها، كتب عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل النائب الدكتور قبلان قبلان ما يلي:
نفتقد في هذه الأيام، ويفتقد النازحون ومعظم العائدين إلى قراهم المهدّمة، الحضور "المحبّب" لوزارة الشؤون الاجتماعية، من رأسها إلى جهاز إدارتها الذي أبلى "بلوى" حسنة في أشهر الحرب الماضية.
صحيح أن غيابهم يخفّف من الضجيج حول الوجبات الفاسدة الممنوحة لأصحاب المطابخ من الصديقات والأصدقاء،
وصحيح أنه يحد من توزيع آلاف الحصص الغذائية على الرفاق والرفيقات، في حين لا يعطى الجهات الرسمية من بلديات ومخاتير أي دور، لأن الأولوية لمن تعرفه الهيئة المعنية.
وصحيح أن بعض القرى التي كانت تحصل على حصص مضاعفة من المحروقات وغيرها لوجود نسيب او قريب في هذه الهيئة، او تلك بينما التقنين يطال القرى المحيطة.
وصحيح أن غيابهم يقلّل من الشكوى في طريقة توزيع الأموال المخصصة للمتضررين على غيرهم ممن لم يصبه ضرر مباشر لأن في الباب العالي مترجماً أو مساعداً لهذا المسؤول أو ذاك.
وصحيح، وصحيح، وصحيح. لكن الحقيقة أن الوزيرة والوزارة وأجهزتها لهم وحشة في قرى النبطية، وصور، وصيدا، والبقاع، وباقي المناطق. (يا وزيري طال غيابك)
حنّوا على الناس يا سادة حناناً يطالكم من حنينهم نصيب.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها